المواد المالئة
تستخدم المواد المالئة كما يوحي اسمها لملء التجاعيد والأخاديد الناتجة عن التقدم بالعمر.... وبالتالي تعمل من خلال الحجم الذي تضيفه , أي أن آلية عملها بسيطة .
يكمن نجاح إجراء حقن المواد المالئة على عدة أمور :
أهمها أن تكون المواد المالئة المستخدمة مواد سليمة وآمنة ولا تتفاعل مع الجسم بل يتقبلها ولا يرفضها .
وأن يحسن الطبيب اختيار نوع المادة المالئة بشكل يتناسب مع مكان الحقن, فالمواد المستخدمة لحقن الوجنة تختلف بتركيزها ولزوجتها عن المواد التي نحقن بها الشفاه أو التجاعيد الناعمة حول العين أو الفم.
وأن لا تحقن هذه المواد بكميات كبيرة, وإنما بكمية بسيطة كافية لإصلاح العيب الذي حدث بسبب تقدم العمر, لا أن تحقن بكميات كبيرة بحيث تعود السيدة للمنزل فلا تعرفها أسرتها!!
وأخيرا, يجب دائماً في نصف الوجه العلوي إجراء حقن البوتوكس أولاً قبل حقن المواد المالئة بأسبوعين على الأقل.... فإن لم يحقق البوتوكس النتيجة المثالية بسبب عمق التجاعيد, يمكن عندها ملء ما تبقى منها بالمواد المالئة.
المواد المالئة أنواع:
حمض الهيالوروني بأنواعه المختلفة: وهو الأفضل, والأسلم, والأكثر جمالية, وهو مادة هلامية ( gel ) شفافة تصنع بتراكيز مختلفة ولزوجة متباينة بحيث يمكن حقنها في جميع أنواع التجاعيد.
فهناك أنواع خاصة لحقن الشفاه, وأنواع لحقن التجاعيد العميقة وأنواع خاصة لحقن التجاعيد السطحية الرقيقة, وأنواع أخرى لتعبئة الوجنتين.
تتميز هذه المادة أنها مادة طبيعية تتواجد في طبقة الأدمة عند الإنسان, بحيث تملأ كامل المسافة بين ألياف الكولاجين, وتتناقص مع التقدم بالعمر. لا تسبب أي حساسية عند الحقن لأنها كما سبق مادة طبيعية, وتزول بالتدريج مع الوقت, حيث يمكن إعادة الحقن بعد فترة لتعزيز النتيجة.
كم تستمر هذه المادة؟
تستمر هذه المادة فترة تتراوح ما بين 4 أشهر حتى سنة أو أكثر.
ويعتمد هذا على عدة عوامل:
لا أريد تكرار الحقن كل فترة, ألا يمكنني أن أحقن مواد مالئة دائمة؟؟
طبعا هناك العديد من المواد المالئة الدائمة, إلا أنني لا أنصح بها أبداً.
هدف هذا الإجراء تجميلي, ولا يمكن أن نقبل أي مخاطرة حقيقية لقاء أي هدف تجميلي.
هذه المواد مواد صناعية , قد يرفضها الجسم, وقد يحدث هذا الرفض في أي وقت بعد الحقن حتى بعد مرور عدة سنوات.... ويبدو ذلك بشكل تقيح وانفتاح المادة عبر الجلد لتخرج بشكل كرات صغيرة, ثم تنغلق القرحة ويتندب مكانها تاركة تشوهاً كبيراً لاسيما أن هذه الهجمات تتكرر غالباً كل فترة.
وقد يتقبل الجسم هذه المادة إلّا أنه يحيطها بتليف لتبدو تحت الجلد بشكل كرات قاسية واضحة تحت سطح الجلد.
كما أنها وبسبب الجاذبية تهاجر من مكان الحقن وتنتقل للأسفل تاركة بذلك ترهلاً إضافياً عند التقدم بالعمر, وللأسف تتغلغل هذه المواد ضمن الجلد بحيث تفشل كل جهود إزالتها.
هل الحقن مؤلم؟
إطلاقاً, الألم خفيف ومحتمل, ولا يتطلب أي نوع من التخدير باستثناء حقن الشفة الذي قد نلجأ لاستخدام كريم لتخدير المنطقة قبل ساعة من الحقن.
هل أحتاج لنقاهة بعد الحقن؟
لا, فالحقن إجراء سهل وبسيط يستغرق عدة دقائق ضمن العيادة ولا يحتاج لأي إجازة تالية.
ما هي المضاعفات التي قد تحدث بعد الحقن؟
هل سيلاحظ الآخرون أنني حقنت وجهي؟؟
إن أي إجراء تجميلي يلاحظه الآخرون هو إجراء فاشل. هدف الحقن هو تصحيح التجاعيد و إضافة لمسة من النضارة للوجه, ويجب ان يتم ذلك بصورة طبيعية بحيث يلاحظ من هم حولك أن تبدين أكثر شباباً ونضارة.... بدون أن تتغير ملامحك كما يحدث في الوقت الحالي على شاشات التلفاز.
الخلاصة:
المواد المالئة إجراء تجميلي ممتاز يضيف لمسة من النضارة والحيوية والشباب على الوجه إذا أجري بفن ودقة وباستخدام مواد مؤقتة. إلا أنه قد يتحول لكارثة حقيقية إذا استخدمت فيه مواد صناعية دائمة.
وهنا أنصح كل سيدة ترغب بحقن المواد المالئة أن تسأل عن اسم المادة المحقونة وتركيبها ومصدرها قبل الحقن, لأن هذا حق من حقوقها, ورغم أن المواد المؤقتة مكلفة أكثر بكثير من المواد المالئة الدائمة, وهي تحتاج إلى تكرار الحقن.... إلا أنها إجراء رفاهي تجميلي, فالخيار هنا سيكون إما أن تحقني تلك المواد السليمة رغم تكلفتها أو لا تحقني شيء أبداً.
قبل

بعد
قبل

بعد

قبل

بعد
